recent
أخبار ساخنة

حكاية نزهة الجدي العنيد المستوى الثالث مكتوبة

نزهة الجدي العنيد

حكاية نزهة الجدي العنيد المستوى الثالث مكتوبة

في الصباح الباكر، والشمس مشرقة، وقبل أن يخرج الراعي بقطيع الماعز إلى المرعى، ربط الجدي الصغير إلى وتد في الزريبة، وقدم إليه حشيشا أخضر. أكل الجدي الصغير حتى شبع، فتذكر أمه التي خرجت مع القطيع، وبدأ يتساءل: «لماذا خرج الماعز كله إلا أنا؟ لا شك أن أمي هي السبب، لأنها تخاف علي من السقوط من أعلى الأشجار، أو لأنني مشاغب «.

أخذ الجدي الصغير يجر الحبل برجله ويصيح :« لا أريد أن أبقى وحدي! أريد أن أتنزه. وأن أعتمد على نفسي لأثبت لأمي أنني كبرت«.

أخذ العناد يتسرب إلى رأس الجدي، فبدأ ينبش أرض الزريبة برجليه، ويحتك بقوة بالوتد الذي ربطوه إليه حتى اقتلعه، فأحس أنه طليق، وجرى خارج الزريبة، يتجول في المزرعة.

راح الجدي الصغير يغني وهو يمني نفسه بنزهة أولى في المزرعة، فسار وهو يجر وراءه الحبل بوتده. وبينما هو في تلك الحالة، علق الحبل حول جذع شجرة، جر الجدي الصغير الحبل بقوة، وصار كلما دار حول الجذع لتخليص نفسه قصر الحبل، وازدادت الأمور صعوبة.

بدأ الجدي الصغير يستغيث« بع.. باع.. بع .. أيها الحصان! أيها الثور! أيتها البقرة! تعالوا أنقذوني!» جاء الحصان وأمسك بالحبل يجره. أقبل الثور وصار يجر الحبل، وجاءت البقرة وهي تتساءل: «ماذا وقع لصديقنا الصغير؟» وعندما أخبروها، أخذت تجر الحبل لكن دون جدوى.

فجأة، أطل الفأر من جحره فقال: «ما هذا الصخب؟» أجابوه في وقت واحد: «إن الحبل المربوط على عنق الجدي الصغير، قد التف حول جذع الشجرة!» قال الفأر: «أنا أحل المشكلة». صاح الجميع: «ها .. ها .. أنت! «

ابتسم الفأر، ثم قفز إلى الحبل يقرضه بأسنانه، وبعد لحظات، كان الجدي الصغير يسير برفقة الحصان والثور والبقرة يكمل نزهته.

google-playkhamsatmostaqltradent